كيف تحمي حساباتك البنكية وهاتفك من الاحتيال الإلكتروني؟

 

مقدمة

أصبح الاحتيال الإلكتروني من المخاطر اليومية التي قد تواجه مستخدمي الهواتف والخدمات البنكية، خصوصًا مع توسع الدفع الرقمي والتطبيقات المصرفية والتسوق عبر الإنترنت. ولا يعتمد المحتال دائمًا على اختراق تقني معقد؛ ففي حالات كثيرة يبدأ الاحتيال برسالة قصيرة أو مكالمة هاتفية أو رابط مزيف يدفع الضحية إلى مشاركة بياناته بنفسه.

وقد ينتحل المحتال صفة موظف بنك أو جهة حكومية أو شركة توصيل، ثم يطلب رقم البطاقة أو كلمة المرور أو رمز التحقق المرسل إلى الهاتف. وبمجرد حصوله على هذه البيانات، قد يستخدمها للدخول إلى الحساب أو تنفيذ عملية شراء أو إضافة مستفيد جديد وتحويل الأموال.

لذلك، لا تقتصر الحماية من الاحتيال الإلكتروني على تثبيت برنامج حماية في الهاتف، بل تعتمد بصورة أساسية على وعي المستخدم، وقدرته على التحقق من الرسائل والروابط، وحماية بياناته البنكية، والتصرف بسرعة عند الاشتباه في أي عملية غير معتادة.

ما أبرز أساليب الاحتيال الإلكتروني؟

تتغير وسائل المحتالين باستمرار، لكن معظمها يعتمد على خلق شعور بالخوف أو الاستعجال أو تقديم عرض يبدو مغريًا. ومن أشهر الأساليب المنتشرة:

الرسائل النصية الاحتيالية

قد تصل رسالة تدعي وجود مشكلة في الحساب البنكي، أو ضرورة تحديث بيانات الهوية، أو وجود شحنة تحتاج إلى دفع مبلغ بسيط. وتتضمن الرسالة عادة رابطًا ينقل المستخدم إلى صفحة تشبه موقع البنك أو الجهة الرسمية.

وتوصي هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بعدم زيارة الروابط مجهولة المصدر، وعدم إفشاء البيانات الشخصية لجهات غير موثوقة، مع إمكانية الإبلاغ عن الرسائل النصية الاحتيالية بتحويل الرسالة إلى الرقم 330330.

المكالمات التي تنتحل صفة البنك

يتصل المحتال بالضحية ويخبره بوجود عملية مشبوهة أو بطاقة موقوفة، ثم يطلب منه تأكيد بعض البيانات. وقد يعرف المتصل اسم العميل أو جزءًا من معلوماته، ما يجعله يبدو مقنعًا.

لكن البنك أو موظفيه لا يحتاجون إلى طلب كلمة المرور أو الرقم السري أو رمز التحقق لإثبات هوية العميل. وتؤكد متطلبات حماية العملاء الصادرة عن البنك المركزي السعودي ضرورة المحافظة على الرقم السري والمعلومات الحساسة وعدم مشاركتها مع أي طرف، بما في ذلك من يدعي أنه يمثل البنك.

صفحات تسجيل الدخول المزيفة

ينشئ المحتال موقعًا يشبه صفحة البنك أو منصة حكومية، ويغير حرفًا واحدًا في عنوان الموقع أو يستخدم نطاقًا غير رسمي. وعندما يُدخل المستخدم اسم الدخول وكلمة المرور، تصل البيانات مباشرة إلى المحتال.

ولهذا يجب الدخول إلى الخدمات البنكية من التطبيق الرسمي أو بكتابة عنوان الموقع يدويًا، بدلًا من الضغط على رابط يصل عبر رسالة أو بريد إلكتروني.

عروض الاستثمار والوظائف الوهمية

قد يُطلب من الضحية تحويل مبلغ صغير مقابل فتح محفظة استثمارية أو الحصول على وظيفة أو تحقيق أرباح مضمونة. وبعد التحويل، يطلب المحتال مبالغ إضافية بحجة الضرائب أو رسوم السحب أو تفعيل الحساب.

وأي جهة تعد بأرباح سريعة ومضمونة، أو تطلب تحويل الأموال إلى حساب شخصي، تستحق التوقف والتحقق قبل اتخاذ أي خطوة.

اختراق تطبيقات المحادثة

قد يسيطر المحتال على حساب شخص في أحد تطبيقات المحادثة، ثم يطلب من أصدقائه أو أقاربه تحويل مبلغ مالي بصورة عاجلة. وقد يطلب كذلك رمز تحقق بحجة أنه وصل إلى الرقم بالخطأ.

في هذه الحالة، ينبغي التواصل مع الشخص عبر مكالمة مباشرة وعدم الاعتماد على الرسائل وحدها.

كيف تكتشف الرسالة أو المكالمة الاحتيالية؟

هناك علامات تساعد على اكتشاف محاولة الاحتيال قبل الوقوع فيها، من أبرزها:

  • طلب مشاركة رمز التحقق أو كلمة المرور أو الرقم السري.

  • وجود أخطاء لغوية أو عنوان رابط غير مألوف.

  • التهديد بإيقاف الحساب خلال دقائق.

  • المطالبة بتحويل الأموال إلى حساب شخصي.

  • طلب تحميل تطبيق غير معروف أو مشاركة شاشة الهاتف.

  • عرض جائزة أو تعويض من دون مشاركة سابقة.

  • استخدام رقم جوال عادي للادعاء بأنه تابع لبنك أو جهة رسمية.

وتوضح الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أن التصيد الإلكتروني من أبرز مخاطر الفضاء السيبراني، وأن التوعية تساعد المستخدمين على التعرف على محاولاته وتجنبها.

والقاعدة الأهم هي: لا تتخذ قرارًا ماليًا تحت الضغط. أغلق المكالمة، ولا تضغط على الرابط، ثم تواصل مع الجهة من خلال رقمها أو تطبيقها الرسمي للتأكد من صحة الطلب.

كيف تحمي حسابك البنكي من الاحتيال؟

تبدأ حماية الحساب البنكي من تقليل فرص وصول المحتال إلى بيانات الدخول أو تنفيذ معاملة من دون علم صاحب الحساب. ورغم أن البنوك تستخدم أنظمة للمراقبة والتحقق من العمليات، فإن دور العميل يظل أساسيًا، خصوصًا في مواجهة الهندسة الاجتماعية التي تعتمد على خداعه لإفشاء معلوماته.

ومن أهم الإجراءات العملية:

  • الدخول من التطبيق الرسمي فقط: تجنب فتح حسابك البنكي من رابط وصل عبر رسالة نصية أو بريد إلكتروني. افتح التطبيق المثبت على الهاتف أو اكتب عنوان البنك بنفسك.

  • قراءة رسالة رمز التحقق كاملة: لا تنظر إلى الرقم وحده، بل راجع سبب إرسال الرمز والمبلغ واسم التاجر أو نوع العملية. وتلزم قواعد البنك المركزي المؤسسات المالية بتوضيح الغرض من رمز التحقق، مثل تسجيل الدخول أو إضافة مستفيد أو تنفيذ تحويل.

  • تفعيل إشعارات العمليات: تساعد إشعارات السحب والتحويل والشراء على اكتشاف أي عملية غير معروفة بسرعة.

  • ضبط حدود التحويل والشراء: يمكن تقليل الحدود اليومية للتحويلات والمشتريات الإلكترونية بما يتناسب مع الاستخدام المعتاد، ثم رفعها مؤقتًا عند الحاجة.

  • مراجعة المستفيدين المسجلين: احذف أي مستفيد غير معروف أو لم تعد تحتاج إليه، ولا توافق على إضافة مستفيد أثناء مكالمة مع شخص يدعي مساعدتك.

  • عدم حفظ بيانات البطاقة في مواقع مجهولة: يفضل استخدام المواقع الموثوقة وخيارات الدفع الآمنة، مع تجنب إدخال بيانات البطاقة في صفحات تصل عبر الإعلانات أو الرسائل.

ويؤكد البنك المركزي السعودي ضرورة عدم إفشاء الأرقام السرية أو رموز التحقق أو بيانات الدخول لأي شخص أو جهة، مع التأكد من موثوقية المواقع الإلكترونية قبل إجراء المعاملات.

استخدم كلمة مرور قوية ومختلفة

استخدام كلمة المرور نفسها في البنك والبريد الإلكتروني ومواقع التسوق يزيد حجم الضرر المحتمل؛ فإذا تسربت من موقع واحد، قد يحاول المحتال استخدامها للدخول إلى بقية الحسابات.

وتوصي الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بأن تكون كلمة المرور طويلة، وصعبة التخمين، وتحتوي على مزيج من الحروف والأرقام والرموز، وأن تختلف من حساب إلى آخر.

ويفضل تجنب:

  • اسم الشخص أو أحد أفراد الأسرة.

  • رقم الهاتف أو تاريخ الميلاد.

  • الأرقام المتتابعة مثل 123456.

  • الكلمات الشائعة أو اسم البنك.

  • إعادة استخدام كلمة مرور قديمة تعرضت للتسريب.

ويمكن استخدام مدير كلمات مرور موثوق لإنشاء كلمات قوية وحفظها، بدلًا من كتابتها في الملاحظات أو إرسالها إلى النفس عبر تطبيقات المحادثة.

فعّل التحقق الثنائي

يضيف التحقق الثنائي خطوة حماية إضافية بعد إدخال كلمة المرور، مثل رمز مؤقت أو إشعار موافقة أو بصمة. وحتى إذا حصل شخص على كلمة المرور، سيظل بحاجة إلى عامل تحقق آخر للدخول إلى الحساب.

وتوصي حملات التوعية الرسمية بتفعيل التحقق الثنائي للحسابات المهمة، وخاصة البريد الإلكتروني والتطبيقات المالية وحسابات التواصل الاجتماعي.

لكن التحقق الثنائي لا يوفر حماية إذا منح المستخدم الرمز للمحتال. لذلك، لا تشارك الرمز مع أي شخص، ولا توافق على إشعار تسجيل دخول لم تبدأه بنفسك.

كيف تحمي هاتفك؟

الهاتف هو بوابة الوصول إلى الحسابات البنكية والبريد الإلكتروني والرسائل، ولذلك فإن فقدانه أو اختراقه قد يمنح المحتال فرصة للوصول إلى أكثر من خدمة.

ولرفع مستوى الحماية:

  • استخدم رمز قفل قويًا أو بصمة أو التعرف على الوجه.

  • فعّل خدمة العثور على الجهاز والمسح عن بعد.

  • حدّث نظام التشغيل والتطبيقات فور توفر التحديثات.

  • لا تمنح التطبيقات صلاحيات لا تحتاج إليها.

  • احذف التطبيقات القديمة أو مجهولة المصدر.

  • أخفِ محتوى الرسائل ورموز التحقق من شاشة القفل.

  • تجنب عمل روت أو كسر حماية الجهاز، لأنه يضعف وسائل الأمان المدمجة.

كما توفر الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تنبيهات دورية حول الثغرات الأمنية وطرق معالجتها، ما يؤكد أهمية تثبيت التحديثات وعدم تأجيلها لفترات طويلة.

احذر تطبيقات التحكم عن بعد ومشاركة الشاشة

قد يطلب المحتال من الضحية تحميل تطبيق للمساعدة الفنية أو مشاركة شاشة الهاتف، ثم يراقب بيانات الدخول ورموز التحقق أو يتحكم في الجهاز.

لا تثبت أي تطبيق بناءً على تعليمات متصل مجهول، ولا تمنح صلاحية الوصول الكامل أو تسجيل الشاشة أو قراءة الرسائل. وإذا احتجت إلى دعم فني من البنك، تواصل بنفسك مع الرقم الموجود على البطاقة أو في التطبيق الرسمي.

ومن العلامات الخطرة أن يطلب منك المتصل إبقاء المكالمة مفتوحة أثناء الدخول إلى الحساب، أو إخفاء التطبيق، أو تعطيل الحماية، أو عدم إخبار البنك بما يحدث.

هل شبكات الواي فاي العامة آمنة؟

قد تكون الشبكات العامة في المقاهي والمطارات والفنادق غير مناسبة للمعاملات الحساسة، خاصة عندما تكون مفتوحة أو تحمل اسمًا يشبه اسم المكان من دون تأكيد رسمي.

وعند استخدام شبكة عامة:

  • تجنب الدخول إلى التطبيق البنكي أو تنفيذ تحويلات.

  • استخدم بيانات الهاتف للمعاملات المالية.

  • عطّل الاتصال التلقائي بالشبكات المفتوحة.

  • لا تشارك الملفات أو تفعّل البلوتوث من دون حاجة.

  • انسَ الشبكة بعد الانتهاء من استخدامها.

كما يجب تجنب شحن الهاتف من منافذ USB عامة غير موثوقة، واستخدام الشاحن الشخصي أو بطارية متنقلة بدلًا منها.

حمّل التطبيقات من المتاجر الرسمية

قد ينشئ المحتال تطبيقًا يشبه تطبيق بنك أو شركة معروفة، ثم يطلب من المستخدم إدخال بياناته أو يمنح التطبيق صلاحيات خطرة.

وتوصي الجهات المختصة بتحميل التطبيقات من المتاجر الرسمية والتأكد من اسم المطور، وعدم تثبيت الملفات المرسلة عبر روابط أو تطبيقات المحادثة.

وقبل تثبيت أي تطبيق، راجع تقييماته وعدد مرات التنزيل والصلاحيات المطلوبة. فتطبيق بسيط للخلفيات أو تحرير الصور لا يحتاج عادة إلى قراءة الرسائل أو جهات الاتصال أو التحكم الكامل في الجهاز.

كيف تحمي حسابك البنكي من الاحتيال؟

تبدأ حماية الحساب البنكي من تقليل فرص وصول المحتال إلى بيانات الدخول أو تنفيذ معاملة من دون علم صاحب الحساب. ورغم أن البنوك تستخدم أنظمة للمراقبة والتحقق من العمليات، فإن دور العميل يظل أساسيًا، خصوصًا في مواجهة الهندسة الاجتماعية التي تعتمد على خداعه لإفشاء معلوماته.

ومن أهم الإجراءات العملية:

  • الدخول من التطبيق الرسمي فقط: تجنب فتح حسابك البنكي من رابط وصل عبر رسالة نصية أو بريد إلكتروني. افتح التطبيق المثبت على الهاتف أو اكتب عنوان البنك بنفسك.

  • قراءة رسالة رمز التحقق كاملة: لا تنظر إلى الرقم وحده، بل راجع سبب إرسال الرمز والمبلغ واسم التاجر أو نوع العملية. وتلزم قواعد البنك المركزي المؤسسات المالية بتوضيح الغرض من رمز التحقق، مثل تسجيل الدخول أو إضافة مستفيد أو تنفيذ تحويل.

  • تفعيل إشعارات العمليات: تساعد إشعارات السحب والتحويل والشراء على اكتشاف أي عملية غير معروفة بسرعة.

  • ضبط حدود التحويل والشراء: يمكن تقليل الحدود اليومية للتحويلات والمشتريات الإلكترونية بما يتناسب مع الاستخدام المعتاد، ثم رفعها مؤقتًا عند الحاجة.

  • مراجعة المستفيدين المسجلين: احذف أي مستفيد غير معروف أو لم تعد تحتاج إليه، ولا توافق على إضافة مستفيد أثناء مكالمة مع شخص يدعي مساعدتك.

  • عدم حفظ بيانات البطاقة في مواقع مجهولة: يفضل استخدام المواقع الموثوقة وخيارات الدفع الآمنة، مع تجنب إدخال بيانات البطاقة في صفحات تصل عبر الإعلانات أو الرسائل.

ويؤكد البنك المركزي السعودي ضرورة عدم إفشاء الأرقام السرية أو رموز التحقق أو بيانات الدخول لأي شخص أو جهة، مع التأكد من موثوقية المواقع الإلكترونية قبل إجراء المعاملات.

استخدم كلمة مرور قوية ومختلفة

استخدام كلمة المرور نفسها في البنك والبريد الإلكتروني ومواقع التسوق يزيد حجم الضرر المحتمل؛ فإذا تسربت من موقع واحد، قد يحاول المحتال استخدامها للدخول إلى بقية الحسابات.

وتوصي الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بأن تكون كلمة المرور طويلة، وصعبة التخمين، وتحتوي على مزيج من الحروف والأرقام والرموز، وأن تختلف من حساب إلى آخر.

ويفضل تجنب:

  • اسم الشخص أو أحد أفراد الأسرة.

  • رقم الهاتف أو تاريخ الميلاد.

  • الأرقام المتتابعة مثل 123456.

  • الكلمات الشائعة أو اسم البنك.

  • إعادة استخدام كلمة مرور قديمة تعرضت للتسريب.

ويمكن استخدام مدير كلمات مرور موثوق لإنشاء كلمات قوية وحفظها، بدلًا من كتابتها في الملاحظات أو إرسالها إلى النفس عبر تطبيقات المحادثة.

فعّل التحقق الثنائي

يضيف التحقق الثنائي خطوة حماية إضافية بعد إدخال كلمة المرور، مثل رمز مؤقت أو إشعار موافقة أو بصمة. وحتى إذا حصل شخص على كلمة المرور، سيظل بحاجة إلى عامل تحقق آخر للدخول إلى الحساب.

وتوصي حملات التوعية الرسمية بتفعيل التحقق الثنائي للحسابات المهمة، وخاصة البريد الإلكتروني والتطبيقات المالية وحسابات التواصل الاجتماعي.

لكن التحقق الثنائي لا يوفر حماية إذا منح المستخدم الرمز للمحتال. لذلك، لا تشارك الرمز مع أي شخص، ولا توافق على إشعار تسجيل دخول لم تبدأه بنفسك.

كيف تحمي هاتفك؟

الهاتف هو بوابة الوصول إلى الحسابات البنكية والبريد الإلكتروني والرسائل، ولذلك فإن فقدانه أو اختراقه قد يمنح المحتال فرصة للوصول إلى أكثر من خدمة.

ولرفع مستوى الحماية:

  • استخدم رمز قفل قويًا أو بصمة أو التعرف على الوجه.

  • فعّل خدمة العثور على الجهاز والمسح عن بعد.

  • حدّث نظام التشغيل والتطبيقات فور توفر التحديثات.

  • لا تمنح التطبيقات صلاحيات لا تحتاج إليها.

  • احذف التطبيقات القديمة أو مجهولة المصدر.

  • أخفِ محتوى الرسائل ورموز التحقق من شاشة القفل.

  • تجنب عمل روت أو كسر حماية الجهاز، لأنه يضعف وسائل الأمان المدمجة.

كما توفر الهيئة الوطنية للأمن السيبراني تنبيهات دورية حول الثغرات الأمنية وطرق معالجتها، ما يؤكد أهمية تثبيت التحديثات وعدم تأجيلها لفترات طويلة.

احذر تطبيقات التحكم عن بعد ومشاركة الشاشة

قد يطلب المحتال من الضحية تحميل تطبيق للمساعدة الفنية أو مشاركة شاشة الهاتف، ثم يراقب بيانات الدخول ورموز التحقق أو يتحكم في الجهاز.

لا تثبت أي تطبيق بناءً على تعليمات متصل مجهول، ولا تمنح صلاحية الوصول الكامل أو تسجيل الشاشة أو قراءة الرسائل. وإذا احتجت إلى دعم فني من البنك، تواصل بنفسك مع الرقم الموجود على البطاقة أو في التطبيق الرسمي.

ومن العلامات الخطرة أن يطلب منك المتصل إبقاء المكالمة مفتوحة أثناء الدخول إلى الحساب، أو إخفاء التطبيق، أو تعطيل الحماية، أو عدم إخبار البنك بما يحدث.

هل شبكات الواي فاي العامة آمنة؟

قد تكون الشبكات العامة في المقاهي والمطارات والفنادق غير مناسبة للمعاملات الحساسة، خاصة عندما تكون مفتوحة أو تحمل اسمًا يشبه اسم المكان من دون تأكيد رسمي.

وعند استخدام شبكة عامة:

  • تجنب الدخول إلى التطبيق البنكي أو تنفيذ تحويلات.

  • استخدم بيانات الهاتف للمعاملات المالية.

  • عطّل الاتصال التلقائي بالشبكات المفتوحة.

  • لا تشارك الملفات أو تفعّل البلوتوث من دون حاجة.

  • انسَ الشبكة بعد الانتهاء من استخدامها.

كما يجب تجنب شحن الهاتف من منافذ USB عامة غير موثوقة، واستخدام الشاحن الشخصي أو بطارية متنقلة بدلًا منها.

حمّل التطبيقات من المتاجر الرسمية

قد ينشئ المحتال تطبيقًا يشبه تطبيق بنك أو شركة معروفة، ثم يطلب من المستخدم إدخال بياناته أو يمنح التطبيق صلاحيات خطرة.

وتوصي الجهات المختصة بتحميل التطبيقات من المتاجر الرسمية والتأكد من اسم المطور، وعدم تثبيت الملفات المرسلة عبر روابط أو تطبيقات المحادثة.

وقبل تثبيت أي تطبيق، راجع تقييماته وعدد مرات التنزيل والصلاحيات المطلوبة. فتطبيق بسيط للخلفيات أو تحرير الصور لا يحتاج عادة إلى قراءة الرسائل أو جهات الاتصال أو التحكم الكامل في الجهاز.

ماذا تفعل إذا تعرضت للاحتيال الإلكتروني؟

عند اكتشاف تحويل مالي غير معروف، أو مشاركة رمز تحقق بالخطأ، أو إدخال بياناتك في موقع مزيف، يصبح عامل الوقت مهمًا. وكلما تواصلت مع البنك بسرعة، زادت فرصة إيقاف البطاقة أو تقييد الحساب أو محاولة تتبع العملية قبل اكتمالها.

ابدأ فورًا بالخطوات التالية:

  • اتصل بالبنك من القناة الرسمية: استخدم الرقم الموجود خلف البطاقة أو داخل التطبيق، واطلب إيقاف البطاقة والخدمات المصرفية الإلكترونية عند الحاجة.

  • اعترض على العملية المشبوهة: وضح وقت العملية وقيمتها واسم المستفيد أو التاجر، واطلب رقمًا مرجعيًا للبلاغ.

  • غيّر كلمات المرور: غيّر كلمة مرور البنك والبريد الإلكتروني وأي حساب استخدمت فيه كلمة المرور نفسها.

  • أوقف الأجهزة غير المعروفة: راجع الأجهزة والجلسات المسجلة في البريد الإلكتروني وتطبيقات التواصل، وسجّل الخروج منها.

  • لا تحذف الرسائل: احتفظ بالرسائل والأرقام والروابط وصور الشاشة وإيصالات التحويل، لأنها قد تساعد في البلاغ والتحقيق.

وتلزم قواعد حماية العملاء البنوك ومصدري البطاقات بتوفير قنوات هاتفية على مدار الساعة للإبلاغ عن فقدان البطاقات والاحتيال والعمليات غير النظامية والدخول غير المصرح به إلى الحسابات.

كيف تبلغ عن الاحتيال المالي في السعودية؟

لا يغني إبلاغ البنك عن تقديم بلاغ أمني، خصوصًا إذا نُفذت عملية تحويل أو انتحال شخصية أو اختراق حساب. ويمكن تقديم بلاغات الاحتيال المالي إلكترونيًا عبر أبشر من خلال الدخول إلى «خدماتي»، ثم «الأمن العام»، ثم اختيار «بلاغات الاحتيال المالي» وتعبئة التفاصيل المطلوبة.

كما يتيح تطبيق «كلنا أمن» تقديم البلاغات المتعلقة بالاحتيال وانتحال الشخصية والابتزاز واختراق الحسابات والتهديدات وغيرها من الجرائم المعلوماتية. ويُنصح بإرفاق أكبر قدر ممكن من المعلومات، مثل رقم الهاتف، والحساب المحول إليه، ورابط الموقع، وصور المحادثة، وتاريخ الواقعة.

أما الرسائل النصية الاحتيالية، فيمكن تحويلها إلى الرقم 330330، وهي خدمة مجانية لمشتركي مقدمي خدمات الاتصالات في المملكة. ويساعد الإبلاغ في رصد الأرقام والرسائل المشبوهة وحماية مستخدمين آخرين.

ماذا تفعل إذا منحت المحتال التحكم في هاتفك؟

إذا حملت تطبيق تحكم عن بعد أو سمحت بمشاركة الشاشة، فلا يكفي حذف التطبيق فقط. افصل الهاتف عن الإنترنت، ثم استخدم جهازًا آخر آمنًا للتواصل مع البنك وتغيير كلمات المرور.

بعد ذلك:

  1. احذف تطبيق التحكم والصلاحيات المرتبطة به.

  2. راجع قائمة التطبيقات المثبتة واحذف أي تطبيق لا تعرفه.

  3. افحص إعدادات إمكانية الوصول وإدارة الجهاز، لأن بعض التطبيقات تحصل على صلاحيات واسعة من خلالها.

  4. غيّر كلمة مرور البريد الإلكتروني أولًا، لأنه يُستخدم غالبًا لاستعادة بقية الحسابات.

  5. راجع التحويلات والمستفيدين والبطاقات والمحافظ الرقمية.

  6. حدّث نظام الهاتف أو أعد ضبط المصنع إذا اشتبهت في استمرار الاختراق، بعد حفظ الملفات الضرورية فقط.

ويجب عدم استخدام الهاتف نفسه لتغيير كلمات المرور إذا كان المحتال لا يزال قادرًا على مشاهدة الشاشة أو التحكم فيه.

كيف تستعيد أمان حساباتك بعد الاحتيال؟

بعد إيقاف الضرر المباشر، ينبغي مراجعة جميع الحسابات المرتبطة بالهاتف أو البريد الإلكتروني. وقد يستخدم المحتال البيانات التي حصل عليها لاحقًا، حتى لو لم ينجح في سرقة الأموال في المحاولة الأولى.

ابدأ بالبريد الإلكتروني، ثم الحساب البنكي، وبعده تطبيقات التواصل والمتاجر الإلكترونية والخدمات الحكومية. وفعّل التحقق الثنائي، وغيّر الأسئلة ووسائل الاسترداد، واحذف الأرقام أو العناوين غير المعروفة.

راقب الحساب البنكي والبطاقات خلال الأسابيع التالية، وراجع أي عمليات صغيرة؛ فقد ينفذ المحتال عملية منخفضة القيمة للتأكد من صلاحية البطاقة قبل محاولة سحب مبلغ أكبر.

ومن المهم كذلك تنبيه الأقارب والأصدقاء إذا تعرض حسابك في تطبيق محادثة للاختراق، حتى لا يستجيبوا لطلبات تحويل الأموال التي قد تصدر باسمك.

هل يعيد البنك المبلغ المسروق؟

لا توجد نتيجة واحدة تنطبق على جميع حالات الاحتيال؛ إذ تعتمد معالجة الاعتراض على كيفية تنفيذ العملية، وما إذا كانت البيانات أو رموز التحقق قد استُخدمت، وتوقيت الإبلاغ، ونتائج التحقيق، وشروط المنتج المالي.

لذلك، يجب تسجيل اعتراض رسمي لدى البنك وعدم الاكتفاء بالمكالمة الأولى، والاحتفاظ برقم البلاغ ومتابعته. وإذا لم تُعالج الشكوى أو لم يقتنع العميل بالنتيجة، يمكنه استخدام قنوات تصعيد الشكاوى المعتمدة لدى البنك المركزي السعودي بعد استكمال إجراءات الشكوى لدى المؤسسة المالية. وتحدد قواعد البنك المركزي مراحل ومددًا لمعالجة شكاوى العملاء وتصعيدها.

ولا ينبغي دفع مبالغ إضافية لأي شخص يدعي أنه يستطيع استعادة الأموال مقابل رسوم؛ فقد تكون هذه محاولة احتيال ثانية تستهدف الضحية نفسها.

أخطاء يجب تجنبها بعد وقوع الاحتيال

من الأخطاء الشائعة الانتظار لساعات على أمل إلغاء العملية تلقائيًا، أو التواصل مع المحتال ومحاولة التفاوض معه. كما قد يحذف بعض الأشخاص الرسائل والمحادثات بدافع الخجل، رغم أهميتها كأدلة.

ومن الخطأ أيضًا نشر بيانات الحساب أو رقم البطاقة كاملًا في مواقع التواصل عند طلب المساعدة، أو مشاركة تفاصيل البلاغ مع حسابات غير رسمية تدعي تقديم الدعم.

والتصرف الصحيح هو إيقاف الخدمات المتضررة، والتواصل مع البنك، وتوثيق الواقعة، ثم تقديم البلاغ عبر القنوات الرسمية.

خاتمة

تعتمد الحماية من الاحتيال الإلكتروني على الجمع بين الوعي والإعداد المسبق وسرعة التصرف. فعدم مشاركة رموز التحقق، واستخدام كلمات مرور مختلفة، وتفعيل الإشعارات، وتحميل التطبيقات الرسمية، كلها خطوات تقلل فرص نجاح المحتال.

لكن حتى المستخدم الحذر قد يتعرض لمحاولة متقنة، ولذلك يجب ألا يمنعه الخوف أو الإحراج من الإبلاغ. فالتواصل السريع مع البنك وتقديم بلاغ رسمي وحفظ الأدلة يمكن أن يحد من الخسائر ويساعد الجهات المختصة على تتبع الأساليب والحسابات المستخدمة في الاحتيال.

الأسئلة الشائعة

هل يطلب البنك رمز التحقق عبر الهاتف؟

لا ينبغي مشاركة رمز التحقق مع أي متصل. يستخدم الرمز لإتمام عملية محددة بدأها العميل، مثل تسجيل الدخول أو التحويل أو الشراء، ولا يحتاج موظف البنك إلى معرفته.

ماذا أفعل إذا ضغطت على رابط مزيف ولم أدخل بياناتي؟

أغلق الصفحة ولا تحمل أي ملف، ثم امسح بيانات المتصفح وافحص الهاتف وحدّثه. وإذا سمحت بتنزيل تطبيق أو منحت صلاحيات، راجعها فورًا واحذف التطبيق.

ماذا أفعل إذا شاركت رمز التحقق؟

اتصل بالبنك فورًا واطلب إيقاف العملية أو البطاقة والخدمات الإلكترونية، ثم غيّر كلمات المرور وقدم بلاغًا رسميًا.

أين أبلغ عن رسالة نصية احتيالية؟

حوّل الرسالة النصية إلى الرقم 330330، ولا تضغط على الرابط الموجود فيها.

هل تطبيق كلنا أمن يستقبل بلاغات الاحتيال؟

نعم، يتيح تقديم بلاغات عن الاحتيال والجرائم المعلوماتية وانتحال الشخصية واختراق الحسابات وغيرها من البلاغات الأمنية.

هل حذف تطبيق البنك يحمي الحساب؟

حذف التطبيق وحده لا يوقف الحساب أو البطاقة. يجب الاتصال بالبنك وطلب تعطيل القنوات المتضررة وتغيير بيانات الدخول.

هل يمكن استعادة الأموال بعد التحويل للمحتال؟

قد يكون ذلك ممكنًا في بعض الحالات، لكنه غير مضمون. وتعتمد النتيجة على سرعة الإبلاغ وحالة التحويل والتحقيقات والإجراءات البنكية.


إرسال تعليق

0 تعليقات